د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
867
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كانت غير المشروطتين والعرفتين ، وإلا فكالصغرى محذوفا عنها قيد اللاضرورة واللادوام والضرورة المخصوصة بالصغرى إن كانت الكبرى أحد العامتين ويضم اللادوام إليها إن كانت إحدى الخاصتين ( ن ، ش ، 27 ، 16 ) مخصوص - المخصوص كقوله : فلان ، أو كقوله : هذا الإنسان موجبا ليس له شيء أو مبطلا له عنه ( ق ، م ، 63 ، 16 ) - المخصوص هو الأمر الذي هو النوع اللازم له الخاصّة . فهو في طباعه أن يكون موضوعا لا محمولا ، مثل من قال : إنّ خاصّة ألطف الأجسام أن تكون نارا ، وليس الأمر كذلك ، بل إن كان ولا بد فإن خاصّة النار هي أن تكون ألطف الأجسام ( س ، ج ، 217 ، 3 ) - إنّ ذات النفس وذات كل قوة شيء ، وكونهما كمالا وحالا لشيء شيء من لواحق ذاته . وإذا حدث عن النفس بمثل هذا اللاحق بقول مساو كان رسما له لا حدّا ، وإنّما يحصل للحيوان الفصل المنوّع له إلى الإنسان بانضمام ذات النفس إلى ما تنضم إليه انضماما أوليّا ، ثم تتبعه توابع النفس ولواحقه ، وهو من حيث تلك التوابع واللواحق - إذا كانت مساوية - مخصوص لا مفصول ( س ، ش ، 22 ، 11 ) مخصوصات - أكثر ما تستعمل المخصوصات مقدّمات صغرى ( س ، ق ، 109 ، 15 ) مخصوصة شرطية - قبلت المخصوصة الشرطية ستة أحوال وهي : الكلية والجزئية والإهمال مع الإيجاب في كل واحدة من هذه الثلاثة أو السلب ( و ، م ، 201 ، 26 ) مخصوصتان - إن المخصوصتين يكفي في تناقضهما اختلافهما في السلب والإيجاب بعد اتفاقهما في كل شيء سوى الإيجاب والسلب ، وفي المحصورات يشترط مع اختلافهما في السلب والإيجاب اختلافهما في الكلية والجزئية . أما الشرائط الأخر فلا خلاف فيها بين الخصوص والحصر ( سي ، ب ، 123 ، 5 ) مخيلات - المخيّلات فهي مقدّمات يعلم أنها كاذبة ولكنها تؤثّر في النفس بالترغيب والتنفير ( غ ، م ، 52 ، 7 ) - المخيّلات فهي مقدّمات الأقيسة الشعرية فإن استعملت الأوليات وما معها في الخطابة أو الشعر لم يكن استعمالها إلّا من حيث الشهرة والتخيّل وما وراء ذلك فليس بشرط فيها وليس يحتاج إلّا إلى البيان البرهاني ليطلب ، والمغالطي ليتّقي ( غ ، م ، 54 ، 12 ) - المخيّلات : وهي تشبيه الشيء بشيء مستقبح ، أو مستحسن لمشاركته إيّاه في وصف ، ليس هو سبب القبح والحسن ، فتميل النفس بسببه ميلا . وليس ذلك من الظن في شيء ( غ ، ع ، 200 ، 11 ) - المخيّلات وهي قضايا لا تسمع لصدقها بل لانفعال وتأثر يعرض لنفس السامع منها على